اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
297
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
يكون منه الأئمة ، ثم سماهم بأسمائهم إلى آخرهم ، وهو الذي يخرج في آخر الزمان مع عيسى بن مريم ، فهؤلاء مصابيح الرحمن ، وعروة الإسلام ، محبهم يدخل الجنة ، ومبغضهم يدخل النار . قال : وعرج جبرائيل ، وعرج الملائكة ، وعرجت لعيا ، فلقيهم الملك صرصائيل ، فقال : يا حبيبي ! أقامت القيامة على أهل الأرض ؟ قال : لا ، ولكن هبطنا إلى الأرض فهنّأنا محمدا صلّى اللّه عليه وآله بولده الحسين عليه السّلام . قال : حبيبي جبرائيل ! فاهبط إلى الأرض وقل له : يا محمد ! اشفع إلى ربك في الرضا عني ، فإنك صاحب الشفاعة . قال : فقام النبي صلّى اللّه عليه وآله ودعا بالحسين عليه السّلام ، فرفعه بكلتا يديه إلى السماء ، وقال : اللهم بحق مولودي هذا عليك إلّا رضيت على الملك . فإذا النداء من قبل العرش : يا محمد ! قد فعلت وقدرك عندي عظيم . قال ابن عباس : والذي بعث محمدا بالحق نبيا إن صرصائيل يفتخر على الملائكة أنه عتيق الحسين عليه السّلام ، ولعيا تفتخر على الحور العين بأنها قابلة الحسين عليه السّلام . لهف نفسي على الذي قد نعاه * جبرئيل الأمين يوم ولاد وبكاه كذا الملائك جمعا * وبكاه ذخيرة للمعاد وبكاه محمد وعلي * صفوة اللّه من جميع العباد وبكته البتول يا لك رزء * لا يرى مثله بكل البلاد المصادر : 1 . مدينة المعاجز : ص 234 ح 3 . 2 . حلية الأبرار : ج 3 ص 108 ح 2 . 3 . مجمع النورين : ص 159 ، عن معالم الزلفى . 4 . معالم الزلفى ، على ما في مجمع النورين . 5 . المنتخب للطريحي : ج 1 ص 151 . 6 . ناسخ التواريخ ( مجلد سيد الشهداء عليه السّلام ) : ج 4 ص 826 ، عن مدينة المعاجز .